طرق التداول هى كثيرة ومختلفة وتختلف من شخص لآخر حسب الطريقه التى يتبعها كل متداول. منها خبرة المتداول، ومهارته بالتداول، وطبيعة شخصيته، واستعداده للمخاطرة. وهناك العديد من العوامل الأخرى التى تساهم فى عمليات الفوركس والتداول. والمطلوب هنا أن يحدد كل فرد فى البداية ماهى طريقته المفضلة فى التداول وكيف سيطبقها علميا. فالمواد العلمية وتحركات الأسعار وأخبار العملات الأجنبية هى أمر سهل، ولكن نحن هنا نتحدث عن الخبرة العلمية التى يجب ان يكتسبها المتداول قبل بدايه تداوله لتقليل المخاطر التى لابد أن يواجهها.
- مخاطر تؤخذ فى الحسبان:
قد يتجاهل البعض المخاطر الكبيرة التى تحدث فى عمليات التداول. ويعتقد الكثير أن الربح السريع يحتاج إلى مخاطرة كبيرة. وقد يكون هذا صحيح فى أغلب الأوقات، لكن معظمنا يعرف أن المكسب السريع يتطاير أيضا سريعا. وذلك لتوالد الأنانية والطمع فى كثرة جمع المكاسب. ومن هنا يتجاهل المتداول المخاطر التى قد يتعرض إليها فى مقابل جمع وتحصيل المكاسب بصورة أسرع. ومعظمنا يعلم أن من أهم أسس التداول هى دراسة قواعد إدارة المخاطر قبل كل شيء.
تعلمنا قبل كل شئ فى أسواق المال وأخبار العملات أن كل شيء وارد للحدوث. سواء كان توقعك مبنى على تحليل فنى وأساسي أو حتى إعتمادك على تحليل البنوك المركزية العالمية. فالأسواق تختلف بإختلاف الأحداث، بمعنى أن الحركات الإقتصادية تؤثر وبشكل كبير على تحركات الأسعار، وقد تكون النتيجة عكس التوقعات المنطقية لهذه الأحداث. مثل تأثير حوادث الإرهاب أو الكوارث الطبيعية على أسعار التداول بالأسواق مثل التسونامي فى آسيا 2009.
- لاتنزعج من كلمة خسائر:
الخسائر هى أمر طبيعي وعادى جدا فى التداول، فأى شركات مؤسسة تتحدث عن الربح دون الحديث عن الخسائر، هنا تنتهى مصداقية هذه الشركة مع بداية الحديث. وهذا ما ألزمته الجهات الرقابية على معظم الدول تقريبا. وهنا تلتزم جميع المؤسسات والجهات المعنية بالتداول حتى الموجودة على الإنترنت مثل مواقع الفوركس والتداول المختلفة بالحديث عن الخسارة فى مقابل الربح، بنفس القدر من الحديث لكى يتهيئ المتداول انه معرض للخسائر، ففى أحيان كثيرة يحدث أن يخسر المستثمرين بالبلايين والمتداول العادى بآلاف الدولارات.
- لا تتداول بأموال لا تتحمل خسارتها:
هنا يجب العلم جيدا انه غير مقبول أن تتداول بأموال انت فى حاجة اليها. لأن الرافعة المالية هى دائما غير ثابته، فقد تحقق أرباح كبيرة وأيضا بنفس الوقت قد تتعرض لخسائر كبيرة أيضا. لذا واجب التنويه هنا أن لا تتداول بأموال قد يكون لخسارتها إنعكاس وضرر لشخصك ولأسرتك.
- تحديد الحد الأقصى للخسائر:
هنا يمكن التحديد على قسمين: الأول هو تحديد الحد الأقصى للخسارة لكل صفقة وذلك من خلال مقارنة نسبه العائد مقابل المخاطرة. والثانى هو تحديد نسبه الخسائر مجمله للصفقات من مبلغ المستثمر ككل. وهنا بعض نظريات إدارة المخاطر تحدد نسبه المخاطرة بأنها يجب ألا تزيد عن 2-3% من رأس مال المتداول. والغالبيه يعتمدوا على مواقع الفوركس والتداول عبر الإنترنت لمتابعة آخر التحليلات والتوصيات اللازمة.
- مخاطر الأحوال الإقتصادية والسياسية :
يجب على المتداول معرفة جميع الأحداث السائدة وذلك لتقليل المخاطر، لأن الأحداث الإقتصادية والسياسية هى من أكبر المخاطر المحيطة بالتداول. كمتداول ذكى يجب المتابعة الجيدة للمعرفة والإستعداد لخفض حجم مراكزى أو حتى الخروج من السوق حتى إنتهاء هذه الأحداث ومتابعة الأخبار الخاصة بعالم الفوركس والتداول.
- مخاطر نفسيه المتداول:
المتداول عدو نفسه الأول، هى كلمات قوية لكنها حقيقة. الإنسان بطبعه مليئ بالعواطف والمتداول هنا لديه الإرادة على التحكم بعواطفه أثناء التداول. وهنا يظهر الفارق بين الطمع بالربح والخوف من الخسارة. وقدر التحكم فى العواطف تزيد من فرص النجاح. ويظهر هذا فى الصفقات المفتوحة التى تمر بتقلبات سريعة. فى هذه الصفقات يجب على المتداول أن يحكم بخبرته وبعلمه ولا يستدعي عواطفه فى الأمر أو يأخذ الأمور فى محمل عناد. لأن الإنسان بطبعه لا يحب أن يكون مخطئ. فقد تغلب عاطفته على عقله ويتجاهل الأنماط أو المؤشرات مما يزعزع فكره ويتجاهل عمدا اى إشارة تقول العكس. وبالطبع تكون النتيجة سيئة. فالتوازن هنا مفرق الطرق والخوف من الخسارة هو الهدف الحقيقي لأى متداول ناجح دون السعى وراء الطمع فى الربح. وإن خسر فرصة يكون لديه المعرفة الجيدة بأن هناك العديد من الفرص الأخرى فى سوق المال والإستثمار.
بالطبع توجد قواعد أخرى عديدة لإدارة المخاطر يمكن لكل متداول أن يدرسها ويتعلمها جيدا ويبتكر بها. وهنا تأتى الخبرة الشخصية وقدرة الفرد على إتخاذ قرار فى تقلبات الأسواق. وتأتي فى بدايتهم التحليلات والميول والتوصيات. ومن هنا أوصيك بموقع مسار فوركس لمعرفة أخبار العملات الاجنبيه واخبار الأسواق وأخر أخبار البنوك المركزية وتقليل المخاطر لتحقيق الأرباح المرضية.

تعليقات
إرسال تعليق