توقع محللون.. أن تتحكم في مجريات التداول بالأسواق الخليجية خلال جلسات الأسبوع القادم عدة عوامل في مقدمتها: "النفط"، و"النتائج المالية" للربع الثالث من العام الجاري، إضافة إلى بعض المراجعات بالمؤشرات العالمية "فوتسي"، و"إم إس سي آي".
وأنهت 5 بورصات خليجية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع، بينما تراجعت بورصتا السعودية ودبي. وتصدر الارتفاعاتالمؤشر العام لسوق مسقط، بارتفاع نسبته 2.84%، بإقفاله عند مستوى 4558.51 نقطة، رابحاً 125.95 نقطة.
مشاريع
وقال علي العنزي المحلل المالي لدى للشركة العالمية للاستشارات المالية والتدريب لـ"مباشر": إن هناك عدة عوامل مشتركة من ترسم مسار الأسواق الخليجية في الوقت الحالي، وفي مقدمتها النفط الذي أصبح في أحسن حالاته ووصل لمستويات 70 دولاراً، وذلك بالمقارنة عن المستويات الذي وصل إليها في عام 2014 التي كانت دون المستويات بنسب قياسية.
ووفقاً لحسابات "مباشر" فإن النفط عالمياً يتداول حالياً بين مستويات 70 - 69 دولاراً وسط الشكوك حول هبوط الطلب العالمي على الوقود.
وأضاف علي العنزي أن البترول وارتفاعاته التي حققها خلال العام ستنعكس على ميزانيات دول الخليج وعلى الأخص السعودية التي تعتمد بشكل رئيسي على النفط.
ولفت إلى أن ذلك سينعكس إيجابياً على شركات قطاع البتروكيماويات بالمملكة والقطاع والخاص ومن ثم المشاريع التنموية بالمملكة التي تشارك فيها بعض الشركات المدرجة بالبورصة.
وقال إن كل سوق من أسواق الخليج حالياً يتحكم أيضاً في مجرياته بعض العوامل الأساسية الداخلية، مشيراً إلى أنه في السوق السعودي بالإضافة إلى البترول وأسعاره مراجعة مؤشر السوق من قبل مؤسسة الـ"إم إس سي آي" في أكتوبر المقبل.
توقع محللون.. أن تتحكم في مجريات التداول بالأسواق الخليجية خلال جلسات الأسبوع القادم عدة عوامل في مقدمتها: "النفط"، و"النتائج المالية" للربع الثالث من العام الجاري، إضافة إلى بعض المراجعات بالمؤشرات العالمية "فوتسي"، و"إم إس سي آي".
وأنهت 5 بورصات خليجية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع، بينما تراجعت بورصتا السعودية ودبي. وتصدر الارتفاعاتالمؤشر العام لسوق مسقط، بارتفاع نسبته 2.84%، بإقفاله عند مستوى 4558.51 نقطة، رابحاً 125.95 نقطة.
مشاريع
وقال علي العنزي المحلل المالي لدى للشركة العالمية للاستشارات المالية والتدريب لـ"مباشر": إن هناك عدة عوامل مشتركة من ترسم مسار الأسواق الخليجية في الوقت الحالي، وفي مقدمتها النفط الذي أصبح في أحسن حالاته ووصل لمستويات 70 دولاراً، وذلك بالمقارنة عن المستويات الذي وصل إليها في عام 2014 التي كانت دون المستويات بنسب قياسية.
ووفقاً لحسابات "مباشر" فإن النفط عالمياً يتداول حالياً بين مستويات 70 - 69 دولاراً وسط الشكوك حول هبوط الطلب العالمي على الوقود.
وأضاف علي العنزي أن البترول وارتفاعاته التي حققها خلال العام ستنعكس على ميزانيات دول الخليج وعلى الأخص السعودية التي تعتمد بشكل رئيسي على النفط.
ولفت إلى أن ذلك سينعكس إيجابياً على شركات قطاع البتروكيماويات بالمملكة والقطاع والخاص ومن ثم المشاريع التنموية بالمملكة التي تشارك فيها بعض الشركات المدرجة بالبورصة.
وقال إن كل سوق من أسواق الخليج حالياً يتحكم أيضاً في مجرياته بعض العوامل الأساسية الداخلية، مشيراً إلى أنه في السوق السعودي بالإضافة إلى البترول وأسعاره مراجعة مؤشر السوق من قبل مؤسسة الـ"إم إس سي آي" في أكتوبر المقبل.
تعليقات
إرسال تعليق